الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره حكاية عن قول المشركين :
﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾ : أي : (١)متى قيام الساعة التي تعدنا به يا محمد (٢) فأمر الله عز وجل أن يقول لهم :﴿لا أملك (٣) لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله (٤) أن أملكه فادفع عنها (٥) به الضر، وأجلب (٦) إليها به النفع. فأنا إذا كنت لا أقدر على نفع نفسي، ولا أقدر على دفع الضر عنها ( فأنا عن القدرة على الوصول إلى ) (٧) علم (٨) الغيب، ومعرفة قيام الساعة ( أعجز إلا بمشيئته لي في ذلك ) (٩).
﴿لكل أمة أجل﴾[ ٤٩ ] أي : لكل قوم ميقات لانقضاء مدتهم، لا يستأخرون عنه ساعة، ولا يتقدمونه بساعة (١٠). وذكرت الساعة لأنها أقل أسماء الأوقات، والوقت المقدر في انقضاء مدتهم : أقل من الساعة وأقرب.
١ أمري..
٢ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٩٩-١٠٠..
٣ ط: لا أملك اليوم..
٤ ق: إله..
٥ ساقطة من ق..
٦ ق: جابد. .
٧ ما بين القوسين ساقط من النسختين، والتصويب من الطبري..
٨ في النسختين: فابعدني ألا أعلم الغيب، ومعرفة قيام الساعة..
٩ ما بين القوسين ساقط من النسختين، والتصويب من الطبري، وانظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/١٠٠..
١٠ ق: ساعة. وانظر المصدر السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى