محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٤٨ من سورة يونس في ٩٦ كتابًا من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقولانِ من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٤٨ من سورة يونس

٩٦ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَيَقُولُونَ مَتَىَ هََذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾.


يقول تعالى ذكره لنبيه ﷺ : ويقول هؤلاء المشركون من قومك يا محمد مَتى هَذَا الوَعْدُ الذي تعدنا أنه يأتينا من عند الله ؟ وذلك قيام الساعة إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ أنت ومن تبعك فيما تعدوننا به من ذلك.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٤٧)﴾


قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ولكل أمة خلت قبلكم، أيها الناس، رسول أرسلته إليهم، كما أرسلت محمدًا إليكم، يدعون من أرسلتهم إليهم إلى دين الله وطاعته= (فإذا جاء رسولهم)، يعني: في الآخرة، كما:-
١٧٦٦٦- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: (ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم)، قال: يوم القيامة.
* * *
وقوله: (قضى بينهم بالقسط)، يقول قضي حينئذ بينهم بالعدل (١) = (وهم لا يظلمون)، من جزاء أعمالهم شيئًا، ولكن يجازي المحسن بإحسانه. والمسيءُ من أهل الإيمان، إما أن يعاقبه الله، وأما أن يعفو عنه، والكافر يخلد في النارِ. فذلك قضاء الله بينهم بالعدل، وذلك لا شكّ عدلٌ لا ظلمٌ.
١٧٦٦٧- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (قضى بينهم بالقسط)، قال: بالعدل.
* * *

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٤٨)﴾


قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم: ويقول هؤلاء المشركون من قومك، يا محمد = (متى هذا الوعد)، الذي تعدنا أنه يأتينا من
(١) انظر تفسير " القسط " فيما سلف ص: ٢١، تعليق: ٤، والمراجع هناك.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٤٨ الى ٥٢]

وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤٨) قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً إِلاَّ مَا شاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ (٤٩) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (٥٠) أَثُمَّ إِذا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (٥١) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (٥٢)
يَقُولُ تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ كُفْرِ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ فِي اسْتِعْجَالِهِمُ الْعَذَابَ وَسُؤَالِهِمْ عَنْ وقته قبل التعيين مما لا فائدة لهم فيه كَقَوْلِهِ: يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِها وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ [الشُّورَى: ١٨] أَيْ كَائِنَةٌ لَا مَحَالَةَ وَوَاقِعَةٌ وَإِنْ لَمْ يعلموا وقتها عينا، ولهذا أرشد تعالى رسول الله ﷺ إلى جَوَابِهِمْ فَقَالَ: قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً الآية، أَيْ لَا أَقُولُ إِلَّا مَا عَلَّمَنِي وَلَا أَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا اسْتَأْثَرَ بِهِ إِلَّا أن يطلعني الله عَلَيْهِ فَأَنَا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ أَخْبَرْتُكُمْ بِمَجِيءِ السَّاعَةِ وَأَنَّهَا كَائِنَةٌ وَلَمْ يُطْلِعْنِي عَلَى وَقْتِهَا وَلَكِنْ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ أَيْ لِكُلِّ قَرْنٍ مُدَّةٌ مِنَ الْعُمُرِ مُقَدَّرَةٌ فَإِذَا انْقَضَى أجلهم فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ كقوله: وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها [المنافقون: ١١] الآية.
ثم أخبر أَنَّ عَذَابَ اللَّهِ سَيَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَقَالَ: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً أَيْ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ أَثُمَّ إِذا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ يَعْنِي أَنَّهُمْ إِذَا جَاءَهُمُ الْعَذَابُ قَالُوا رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا [السجدة: ١٢] الآية، وَقَالَ تَعَالَى: فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ [غَافِرٍ: ٨٤- ٨٥] ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ أَيْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ لَهُمْ هَذَا تَبْكِيتًا وَتَقْرِيعًا كَقَوْلِهِ: يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّما تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [الطور: ١٣- ١٦].

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٥٣ الى ٥٤]

وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (٥٣) وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٥٤)
يَقُولُ تَعَالَى وَيَسْتَخْبِرُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ أَيْ الْمَعَادُ وَالْقِيَامَةُ مِنَ الْأَجْدَاثِ بَعْدَ صَيْرُورَةِ الْأَجْسَامِ تُرَابًا قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ أَيْ لَيْسَ صَيْرُورَتُكُمْ تُرَابًا بِمُعْجِزِ اللَّهِ عَنْ إِعَادَتِكُمْ كَمَا بدأكم من العدم فَ إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [يس: ٨٢] وَهَذِهِ الْآيَةُ لَيْسَ لَهَا نَظِيرٌ فِي الْقُرْآنِ إِلَّا آيَتَانِ أُخْرَيَانِ يَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى رَسُولَهُ أَنْ يُقْسِمَ بِهِ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ الْمَعَادَ فِي سُورَةِ سَبَأٍ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ [سَبَأٍ: ٣] وَفِي التَّغَابُنِ زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وَذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [التَّغَابُنِ: ٧] ثُمَّ أَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّهُ إِذَا قَامَتِ الْقِيَامَةُ يَوَدُّ الْكَافِرُ لَوِ افْتَدَى مِنْ عَذَابِ اللَّهِ بِمَلْءِ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ أَيْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ.

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولا يستبطئوا العقوبة ويقولوا :﴿مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ْ﴾ فإن هذا ظلم منهم، حيث طلبوه من النبي ﷺ، فإنه ليس له من الأمر شيء، وإنما عليه البلاغ والبيان للناس.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٤٧ - ٤٩} ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ * وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعًا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾.
يقول تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾ من الأمم الماضية ﴿رَسُولٌ﴾ يدعوهم إلى توحيد الله ودينه.
﴿فَإِذَا جَاءَ﴾ هم ﴿رَسُولُهُمْ﴾ بالآيات، صدقه بعضهم، وكذبه آخرون، فيقضي الله بينهم بالقسط بنجاة المؤمنين، وإهلاك المكذبين ﴿وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ بأن يعذبوا قبل إرسال الرسول وبيان الحجة، أو يعذبوا بغير جرمهم، فليحذر المكذبون لك من مشابهة الأمم المهلكين، فيحل بهم ما حل بأولئك.
ولا يستبطئوا العقوبة ويقولوا: ﴿مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ فإن هذا ظلم منهم، حيث طلبوه من النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه ليس له من الأمر شيء، وإنما عليه البلاغ والبيان للناس.
-[٣٦٦]-
وأما حسابهم وإنزال العذاب عليهم، فمن الله تعالى، ينزله (١) عليهم إذا جاء الأجل الذي أجله فيه، والوقت الذي قدره فيه، الموافق لحكمته الإلهية.
فإذا جاء ذلك الوقت لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون، فليحذر المكذبون من الاستعجال بالعذاب، فإنهم مستعجلون بعذاب الله الذي إذا نزل لا يرد بأسه عن القوم المجرمين، ولهذا قال:
(١) في ب: ينزل.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (٩٦ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المنار — رشيد رضا تفسير المراغي — المراغي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — دروزة التفسير الحديث — محمد عزة دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

تذكرة الأريب في تفسير الغريب
متى هذا الوعد
بالعذاب

إعراب الآية ٤٨ من سورة يونس

من كتاب: إعراب القرآن

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٤٧ الى ٤٩]

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٤٧) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤٨) قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ (٤٩)
«وَلِكُلِّ» الواو استئنافية ومتعلقان بالخبر المقدم «أُمَّةٍ» مضاف إليه «رَسُولٌ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «فَإِذا» الفاء عاطفة وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «جاءَ رَسُولُهُمْ» ماض وفاعله والهاء مضاف إليه والجملة مضاف إليه «قُضِيَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان متعلق بقضي والهاء مضاف إليه «بِالْقِسْطِ» متعلقان بمحذوف حال «وَهُمْ» الواو حالية وهم مبتدأ والجملة حالية «لا» نافية «يُظْلَمُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر «وَيَقُولُونَ» الواو استئنافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مستأنفة «مَتى» اسم استفهام للزمان متعلق بخبر مقدم محذوف «هذَا» الها للتنبيه وذا اسم إشارة مبتدأ مؤخر والجملة مقول القول «الْوَعْدُ» بدل من اسم الإشارة «إِنْ» شرطية «كُنْتُمْ» كان واسمها والجملة ابتدائية «صادِقِينَ» خبر كنتم المنصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «لا» نافية «أَمْلِكُ» مضارع فاعله مستتر والجملة مقول القول «لِنَفْسِي» متعلقان بأملك والياء مضاف إليه «ضَرًّا» مفعول به «وَلا نَفْعاً» معطوف على ضرا «إِلَّا» أداة استثناء «ما» اسم موصول في محل نصب مستثنى بإلا «شاءَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة «لِكُلِّ» متعلقان بخبر مقدم محذوف «أُمَّةٍ» مضاف إليه «أَجَلٌ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة ف «إِذا» الفاء عاطفة وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «جاءَ أَجَلُهُمْ» ماض وفاعله والهاء مضاف إليه والجملة مضاف إليه «فَلا» الفاء واقعة في جواب إذا ولا نافية «يَسْتَأْخِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «ساعَةً» ظرف زمان متعلق بيستأخرون «وَلا يَسْتَقْدِمُونَ» معطوف على يستأخرون.

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٥٠ الى ٥٢]

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (٥٠) أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (٥١) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (٥٢)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «أَرَأَيْتُمْ» الهمزة للاستفهام وماض وفاعله والجملة مقول القول «إِنْ» شرطية «أَتاكُمْ» فعل ماض ومفعوله المقدم «عَذابُهُ» فاعله المؤخر والجملة ابتدائية والهاء مضاف إليه «بَياتاً» ظرف زمان متعلق بأتاكم «أَوْ نَهاراً» معطوف على بياتا «ماذا» ما اسم استفهام مبتدأ وذا اسم إشارة في محل رفع خبر والجملة جواب شرط لا محل لها من الإعراب لأنها لم تقترن بالفاء
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

آيات مشابهة للآية ٤٨ من سورة يونس

مواضع أخرى في القرآن تشبه ألفاظ هذه الآية

جميع المتشابهات لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ٤٨ من سورة يونس

موضوع واحد تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

قولانِ من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَقُولُونَ﴾ يعني: الكفار لنبيهم: ﴿مَتى هذا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾. وذلك قوله: ﴿ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ﴾ [العنكبوت:٢٩]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٤٠.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾: قال أصحابُ رسول الله ﷺ: إنّ لنا يومًا يُوشِك أن نستريح فيه، وننعم فيه. فقال المشركون: ﴿متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾؟ أي: تكذيبًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٥٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٤٨٩) أنّ بعض المفسرين قال: إنّ قولهم هذا على جهة الاستخفاف. وانتَقَدَه لمخالفته ظاهر لفظ الآية، فقال: «وهذا لا يَظْهَرُ مِن اللفظة».
التفسير بالمأثور لسورة يونس كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٤٨ من سورة يونس

٣ وقفات في هذه الآية

  • السؤال "متى هذا الوعد" الجواب "لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار" لا تتعب نفسك بإجابة أسئلة تهويشية.

    — علي الفيفي

  • قوله تعالى : (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ } [يونس: 48، 49]. هذه الآية شاهد آخر على الفرق بين استعمال وإنه واستعمال وإذا به، فالكفار يستبعدون صدق الرسول والمؤمنين بقيام الساعة ،والفصل بين الخلائق ، ولذلك استعملوا ( إن ) الدالة على استبعاد حصول الشيء، فقالوا: ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين )، ولم يقولوا : (إذا كنتم صادقين)، فكأنهم يقولون لهم: أنتم غير صادقين ، أما عند الله تعالى وعند رسوله وعند المؤمنين فالأمر متحقق الوقوع، ولذلك استعمل وإذا ، فقال : إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون . وقال الله في الآية الأولى:ضرا ولا نفعا ، ولكنه قال في سورة الأعراف : قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون ي ، فقدم في سورة (يونس) الضر على النفع، وعكس ذلك في سورة (الأعراف)، والسر في ذلك - والله أعلم - أن ما في سورة لأعراف من تقديم النفع على الضر جاء في سياق الكلام عن قيام الساعة، وهذا موقف پر جو فيه كل إنسان النفع، ويخشى الضر،ويتمنى فيه تعجيل الثواب، والسلامة من العقاب ؛ لذلك قدم النفع، أما في سورة (يونس) فإنه جاء في سياق الرد على استعجال الكفار عذاب الله تعالى وما يتوعدهم به الرسول من الضر، استهانة منهم وتكذيبا ، فتقديم الضر على النفع لأنه هو المطلوب لمجازاة الكفار، وهو ما يحقق رغبتهم المبنية على الاستهزاء والسخرية . والله أعلم

    — صالح العايد

  • ( ويقولون متى هذا الوعد ) ست مرات - ( الوعد ) هو يوم القيامة ( ويقولون متى هذا الفتح ) مرة واحدة - ( الفتح ) هو الفصل والحساب بين الخلائق - كل آية منهن تشخّص لنا هذا اليوم ، وقته، علامته، تحديده، علمه، صفته .  ويوم الفتح سوف يكون يوم الوعد أي أن الحساب يوم القيامة

    — صالح التركي / من لطائف القرآن

ترجمات معاني الآية ٤٨ من سورة يونس

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(48) And they say, "When is [the fulfillment of] this promise, if you should be truthful?"
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال