فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم ذكر سبحانه شبهة أخرى من شبه الكفار، ﴿و﴾ ذلك أن النبي ﷺ كان كلما هددهم بنزول العذاب كانوا ﴿يقولون متى هذا الوعد﴾ والاستفهام منهم للإنكار والاستبعاد والقدح في النبوة لا طلبا لتعيين وقت مجيئه على وجه الإلزام كما في سورة الملك فإن المطلوب هناك تعيين الوقت.
﴿إن كنتم صادقين﴾ خطابا منهم للنبي ﷺ وللمؤمنين، ويحتمل أن يراد بالقائلين هذه المقالة جميع الأمم الذين لم يسلموا لرسلهم الذين أرسلهم الله إليهم.
ثم أمر الله سبحانه رسوله أن يجيب عليهم بما يحسم مادة الشبهة ويقطع اللجاج فقال :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى