تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وأما حسابهم وإنزال العذاب عليهم، فمن الله تعالى، ينزله(١)  عليهم إذا جاء الأجل الذي أجله فيه، والوقت الذي قدره فيه، الموافق لحكمته الإلهية.
فإذا جاء ذلك الوقت لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون، فليحذر المكذبون من الاستعجال بالعذاب، فإنهم مستعجلون بعذاب الله الذي إذا نزل لا يرد بأسه عن القوم المجرمين، ولهذا قال :
١ - في ب: ينزل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى