تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
﴿قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ ٤٩﴾
التفسير :
٤٩ ﴿قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ...﴾ الآية.
أمر الله رسوله أن يجيبهم : بأن إنزال العذاب بالأمم المكذبة شأن من شئون القدرة الإلهية، وأنا بشر مثلكم ؛ لا أملك لنفسي ضرا أمنعه، ولا خيرا أجلبه ؛ إلا ما شاء الله أن يقدرني عليه.
﴿لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستئخرون ساعة ولا يستقدمون﴾.
وللأمم المكذبة وقت معين مضروب عند الله، لا يعلمه إلا هو ؛ فإذا جاء ذلك الأجل نزل في الموعد المحدد ؛ بدون تأخير ولا تقديم، والساعة يراد بها : جزء من الوقت ؛ وقد تكرر هذا المعنى في القرآن الكريم ؛ تأكيدا بأن وعد الله لا يتخلف.
قال تعالى :﴿أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون﴾. ( النحل : ١ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى