جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿أَثُمّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ الآن وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾.


يقول تعالى ذكره : أهنالك إذا وقع عذاب الله بكم أيها المشركون آمنتم به، يقول : صدّقتم به في حال لا ينفعكم فيها التصديق، وقيل لكم حينئذ : آلاَن تصدّقون به، وقد كنتم قبل الاَن به تستعجلون، وأنتم بنزوله مكذّبون فذوقوا الاَن ما كنتم به تكذّبون. ومعنى قوله : أثُمّ في هذا الموضع : أهنالك وليست «ثم » هذه هاهنا التي تأتي بمعنى العطف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى