كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾؛ الألِفُ في أوَّل هذه الآية ألِفُ استفهامٍ، ذُكرت على جهةِ الإنكارِ، والمعنى إذا نزلَ عليكم العذابُ آمَنتُم به؟ قالوا: نَعَمْ، قل لَهم يا مُحَمَّدُ: ﴿الآنَ﴾؛ تؤمنون ﴿وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾؛ وهو العذابُ الدائم الذي لا ينقطعُ.
﴿ثُمَّ قِيلَ﴾؛ أي يقولون.
﴿لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ﴾؛ أي تعملون في الدُّنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى