التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد﴾ أي ذووا العذاب الأليم الواصب. والمراد من ذلك التقريع والتنكيل. والقائل لهم هذه المقالة هم الملائكة من خزنة جهنم، يقولون لهم ذلك على سبيل الإهانة وزيادة التنكيل.
قوله :﴿هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون﴾ أي ولا تجوزن جزاءكم هذا إلا بسبب ما أسلفتموه في حياتكم الدنيا من الكفر والعصيان(١).
قوله :﴿هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون﴾ أي ولا تجوزن جزاءكم هذا إلا بسبب ما أسلفتموه في حياتكم الدنيا من الكفر والعصيان(١).
١ تفسير الرازي جـ ١٧ ص ١١٤، ١١٥ وفتح القدير جـ ٢ ص ٤٥١، ٤٥٢ وتفسير الطبري جـ ١١ ص ٨٥..