الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿ثم قيل للذين ظلموا﴾(١)[ ٥٢ ] : أي : ظلموا أنفسهم(٢).
﴿ذوقوا عذاب الخلد﴾[ ٥٢ ] : أي : العذاب الدائم. هل تجزون إلا ما عملتم في حياتكم من المعاصي، وما اكتسبتم في دنيا(٣)كم(٤).
١ ق: ذوقوا عذاب الخلد، أي: ظلموا أنفسهم، الخلد أي: العذاب الدائم..
٢ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/١٠٢..
٣ ساقط من ق..
٤ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/١٠٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى