كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ﴾ ؛ ويَستَخبرُونَكَ يا مُحَمَّدُ : أحقٌّ ما تَعِدُنا من العذاب والبعث بعد الموت ؟ ﴿قُلْ﴾ ؛ نَعَمْ وأحْلِفْ عليه ﴿إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾ ؛ إنه صدقٌ وكائن، ﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ ؛ اللهَ عن إحلالِ العذاب بكم، ويحتملُ أن يكون المرادُ بقوله تعالى ﴿أَحَقٌّ﴾ هو دينُ الإسلام ؟ قالَ الزجَّاج :(مَعْنَى قَوْلِهِ :(أي وَرَبي) : نَعَمْ إنَّهُ لَحَقٌّ ؛ أيْ إنَّ الْعَذابَ نَازلٌ بكُمْ).