صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿و يستبئونك﴾ يستخبرونك عن العذاب الموعود. يقال : استنبأت زيدا عن عمرو، أي طلبت منه أي يخبروني عنه. ﴿إي وربي لحق﴾ أي نعم وربي إنه لحق واقع. ولا تستعمل﴿إي﴾ حرف جواب بمعنى نعم إلا مع القسم خاصة. ﴿و ما أنتم بمعجزين﴾ ( راجع آية ١٣٤ الأنعام ص ٢٤٣ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى