فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾ ويستخبرونك فيقولون :﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾ وهو استفهام على جهة الإنكار والاستهزاء. وقرأ الأعمش :«آلحق هو »، وهو أدخل في الاستهزاء، لتضمنه معنى التعريض بأنه باطل. وذلك أنّ اللام للجنس، فكأنه قيل : أهو الحق لا الباطل ؟ أو أهو الذي سميتموه الحق، والضمير للعذاب الموعود. و ﴿إِى﴾ بمعنى «نعم » في القسم خاصة، كما كان «هل » بمعنى «قد » في الاستفهام خاصة. وسمعتهم يقولون في التصديق : إيوَ، فيصلونه بواو القسم ولا ينطقون به وحده ﴿وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴾ بفائتين العذاب، وهو لاحق بهم لا محالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى