بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ﴾ قال قتادة ومقاتل : وذلك أنَّ حييَّ بْنَ أخْطَبَ حين قدم مكة قال للنبي ﷺ أحق هذا العذاب ؟ قال الله تعالى لنبيه ﷺ :﴿قُلْ إِى وَرَبّى﴾، يعني : إي والله إنَّه لكائن. ويقال : معناه ويسألونك عن البعث أحق هو ؟ ويسألونك عن دينك أحق هو ؟ ﴿قُلْ إِى وَرَبّى﴾، يعني قل : يا محمَّد نعم ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾ يعني : العذاب نازل بكم إن لم تؤمنوا ﴿وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴾ بفائتين من العذاب حتَّى يخزيكم به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى