تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
المفردات :
وأسرو ا الندامة : قال أبو عبيدة : معناه : وأظهروا الندامة. وقال غيره : وأخفوا الندامة فهو من الأضداد.
بالقسط : القسط بكسر القاف : بمعنى : العدل أما بفتحها : فبمعنى : الظلم وليس له موضع هنا.
التفسير :
٥٤ ﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ...﴾
الظالم لن يعجز الله ولن يستطيع الإفلات من عذابه، وكل نفس ظلمت في الدنيا بالشرك أو المعاصي ؛ تندم أشد الندم على ظلمها، ولو أنها كانت تملك جميع ما في الأرض ؛ لقدمته فدية من هذا العذاب ؛ إن كان الافتداء يجديها.
والآية قصد بها : التهويل من شأن العذاب والتعظيم له حتى إن الكافر لو كان يملك ما في الأرض من مال ومتاع، وأمكنه أن يقدمه كفداء لنفسه ؛ لقدمه سريعا.
﴿وأسروا الندامة لما رأوا العذاب﴾.
أي : أخفى هؤلاء الظالمون الندامة ؛ حين رأوا مقدمات العذاب، وأيقنوا أنهم لا نجاة لهم منه، وقد فاجأهم العذاب فأسكتهم وأذلهم ؛ حين رأوا من فظاعة الخطب ما جعلهم جامدين مبهوتين.
وقيل :﴿أسروا الندامة﴾. أظهروها ولم يكن عندهم تجلد على كتمها والكلمة من الأضداد تطلق على الجهر والإسرار ؛ وفي سورة الملك :﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور﴾. ( الملك : ١٣ ).
﴿وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون﴾.
أي : حكم الله تعالى بينهم بالعدل التام الذي لا ظلم فيه بوجه من الوجوه.
قال تعالى :﴿وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾. ( النحل : ٣٣ ).
وأسرو ا الندامة : قال أبو عبيدة : معناه : وأظهروا الندامة. وقال غيره : وأخفوا الندامة فهو من الأضداد.
بالقسط : القسط بكسر القاف : بمعنى : العدل أما بفتحها : فبمعنى : الظلم وليس له موضع هنا.
التفسير :
٥٤ ﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ...﴾
الظالم لن يعجز الله ولن يستطيع الإفلات من عذابه، وكل نفس ظلمت في الدنيا بالشرك أو المعاصي ؛ تندم أشد الندم على ظلمها، ولو أنها كانت تملك جميع ما في الأرض ؛ لقدمته فدية من هذا العذاب ؛ إن كان الافتداء يجديها.
والآية قصد بها : التهويل من شأن العذاب والتعظيم له حتى إن الكافر لو كان يملك ما في الأرض من مال ومتاع، وأمكنه أن يقدمه كفداء لنفسه ؛ لقدمه سريعا.
﴿وأسروا الندامة لما رأوا العذاب﴾.
أي : أخفى هؤلاء الظالمون الندامة ؛ حين رأوا مقدمات العذاب، وأيقنوا أنهم لا نجاة لهم منه، وقد فاجأهم العذاب فأسكتهم وأذلهم ؛ حين رأوا من فظاعة الخطب ما جعلهم جامدين مبهوتين.
وقيل :﴿أسروا الندامة﴾. أظهروها ولم يكن عندهم تجلد على كتمها والكلمة من الأضداد تطلق على الجهر والإسرار ؛ وفي سورة الملك :﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور﴾. ( الملك : ١٣ ).
﴿وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون﴾.
أي : حكم الله تعالى بينهم بالعدل التام الذي لا ظلم فيه بوجه من الوجوه.
قال تعالى :﴿وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾. ( النحل : ٣٣ ).