تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ْ﴾ أي : هو المتصرف بالإحياء والإماتة، وسائر أنواع التدبير(١)، لا شريك له في ذلك.
﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ْ﴾ يوم القيامة، فيجازيكم بأعمالكم خيرها وشرها.
١ - في ب: التدابير..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى