أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فضل الله ورحمته﴾ : ما هداهم إليه من الإِيمان والعمل الصالح، واجتناب الشرك والمعاصي.
﴿فبذلك فليفرحوا﴾ : أي فبالإِيمان والعمل الصالح بعد العلم والتقوى فليسروا وليستبشروا.
﴿هو خير مما يجمعون﴾ : أي من المال والحطام الفاني.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون﴾ أي بلَّغهم يا رسولنا آمراً إياهم بأن يفرحوا بالإِسلام وشرائعه والقرآن وعلومه فإن ذلك خير مما يجمعون من حطام الدنيا الفاني، وما يعقب من آثار سيئة لا تحتمل ولا تطاق.
الهداية
من الهداية :
- يستحب الفرح بالدين ويكره الفرح بالدنيا.