معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ...﴾
ولم يقل : وقدّرهما. فإن شئت جعلت تقدير المنازل القمر خاصّة لأنّ به نعلم الشهور. وإن شئت جعلت التقدير لهما جميعا، فاكتفي بذكر أحدهما من صاحبه كما قال الشاعر :
رماني بأمرٍ كنتُ منه ووالديبريئا ومن جُولِ الطَوىّ رمانى
وهو مثل قوله ﴿والله ورسولُه أَحَقُّ أَن يُرْضُوه﴾ ولم يقل : أن يرضوهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى