مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿جَعَلَ الشَّمْسَ ضيَاءً﴾ وصفها بالمصدر، والعرب قد تصف المؤنثة بالمصدر وتسقط الهاء، كقولهم : إنما خلقت فلانة لك عذاباً وسجناً ونحو ذلك بغير الهاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى