جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿هو الذي جعل الشمس ضياء﴾ ذات ضياء، ﴿والقمر نورا﴾ أي(١) : ذا نور قيل : ما بالذات ضوء وما بالعرض نور، ﴿وقدره﴾، أي : مسير القمر(٢)، ﴿منازل﴾ أو قدر القمر ذا منازل(٣)، ﴿لتعلموا عدد السنين والحساب﴾ حساب الشهور والأيام، ﴿ما خلق الله ذلك﴾ أي : المذكور، ﴿إلا﴾ متلبسا، ﴿بالحق﴾ فيه الصنائع والحكم، ﴿يفصل الآيات لقوم يعلمون﴾ فإنهم المنتفعون بالتدبر.
١ الضياء أقوى من النور بحكم الوضع والاستعمال ولذا ينسب الضياء إلى الشمس والنور إلى القمر/منه..
٢ فإن المعتبر في الشرع السنة القمرية والشهر القمري/منه..
٣ يعني لابد من تقدير المضاف؛ لأن القمر ليس منازل ثم الظاهر أن المراد بها البروج لا المنازل إذ بها وبقطعها عدد السنين والحساب/منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى