فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
الياء في ﴿ضِيَاء﴾ منقلبة عن واو ضوء لكسرة ما قبلها. وقرئ :«ضئاء » بهمزتين بينهما ألف على القلب، بتقديم اللام على العين، كما قيل في عاق : عقا. والضياء أقوى من النور ﴿وَقَدَّرَهُ﴾ وقدّر القمر. والمعنى وقدّر مسيره ﴿مَنَازِلَ﴾ أو قدّره ذا منازل، كقوله تعالى :﴿والقمر قدرناه مَنَازِلَ﴾ [يس: ٣٩]. ﴿والحساب﴾ وحساب الأوقات من الشهور والأيام والليالي ﴿ذلك﴾ إشارة إلى المذكور أي ما خلقه إلاّ ملتبساً بالحق الذي هو الحكمة البالغة ولم يخلقه عبثاً. وقرئ :«يفصل »، بالياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى