تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وبعد أن سجل الله تعالى عليهم جريمة افتراء الكذب على الله، بين هنا ما يكون من سوء حالهم وشدة عقابهم يوم القيامة فقال :﴿وَمَا ظَنُّ الذين يَفْتَرُونَ عَلَى الله الكذب يَوْمَ القيامة﴾.
أيظن أولئك الذين يكذبون على الله أنهم يتركون بلا عقاب على كذبهم وافترائهم ؟ وهذا ينافي العدالة. والله تعالى يقول :﴿أَمْ نَجْعَلُ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات كالمفسدين فِي الأرض أَمْ نَجْعَلُ المتقين كالفجار ؟﴾ [ص: ٢٨].
إن الله تعالى قد أنعم على الناس نعما كثيرة من فضله، ولكن أكثرهم لا يشركون الله عليها.
أخرج البخاري والطبراني عن زهير بن أبي علقمة قال :( إذا آتاك الله مالا فليرَ عليك، فإن الله يحب أن يرى أثره على عبده حسنا، ولا يحب البؤس ولا التباؤس ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى