بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَمَا ظَنُّ الذين يَفْتَرُونَ عَلَى الله الكذب﴾ يعني : وما ظنُّهم حين ينزل بهم العذاب ﴿يَوْمُ القيامة﴾ ؟ وكيف ينجون منه ؟ ﴿إِنَّ الله لَذُو فَضْلٍ عَلَى الناس﴾ لذو مَنَ على النَّاس، بتأخير العذاب عنهم، ﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ﴾ نعمة الله تعالى عليهم، بتأخير العذاب عنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى