زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾ في الكلام محذوف، تقديره : ما ظنهم أن الله فاعل بهم يوم القيامة بكذبهم، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾ حين لم يعجل عليهم بالعقوبة ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ﴾ تأخير العذاب عنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى