محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم بين وعيد هذا الافتراء بقوله :
﴿وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة﴾ أي فيما يفعل بهم، وهو يوم الجزاء بالإحسان والإساءة، وهو وعيد عظيم، حيث أبهم أمره ﴿إن الله لذو فضل على الناس﴾ في إنزال الوحي وتعليم الحلال والحرام ﴿ولكن أكثرهم لا يشكرون﴾ أي هذه النعمة، فيستعملون ما وهب إليهم من الاستعداد والعلوم في مطالب النفس الخسيسة، ولا يتبعون ما هدوا إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى