الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وما ظن الذين يفترون على الله الكذب﴾[ ٦٠ ] أي : ما ظن هؤلاء الذين يحرمون ما أحل الله، فيختلقون(١) ما لم يأمر به، ويتخرصون عليه/ ما لم يقل.
إن الله يفعل بهم يوم القيامة، أيحسبون أنه يصفح عنهم ؟ كلا، بل يصليهم سعيرا(٢).
﴿إن الله لذو فضل على الناس﴾[ ٦٠ ] : أي : ذو تفضل على خلقه، بتركه معاجلة من افترى على(٣) الله الكذب بالعقوبة في الدنيا.
﴿ولكن أكثرهم لا يشكرون﴾[ ٦٠ ] على تفضل الله عز وجل عليهم(٤).
إن الله يفعل بهم يوم القيامة، أيحسبون أنه يصفح عنهم ؟ كلا، بل يصليهم سعيرا(٢).
﴿إن الله لذو فضل على الناس﴾[ ٦٠ ] : أي : ذو تفضل على خلقه، بتركه معاجلة من افترى على(٣) الله الكذب بالعقوبة في الدنيا.
﴿ولكن أكثرهم لا يشكرون﴾[ ٦٠ ] على تفضل الله عز وجل عليهم(٤).
١ ق: فتحتلفون..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/١١٣..
٣ ط: عليه..
٤ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥-١١٤..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/١١٣..
٣ ط: عليه..
٤ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥-١١٤..