تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
ثم أوعدهم الله على ذلك فقال :﴿وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة﴾ وهو على الاستفهام ؛ يقول : ظنهم أن الله سيعذبهم، وظنهم ذلك في الآخرة يقين منهم ؛ وقد كانوا في الدنيا لا يقرون بالبعث ؛ فلما صاروا إلى الله -عز وجل- علموا أن الله -عز وجل- سيعذبهم، ثم قال :﴿إن الله لذو فضل على الناس﴾ بما ينعم عليهم، وبما أرسل إليهم الرسل ﴿ولكن أكثرهم لا يشكرون﴾ يعني : لا يؤمنون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى