أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ألا﴾ : أداة استفتاح وتنبيه.
﴿إن أولياء الله﴾ : جمع وليّ وهو المؤمن بشرط أن يكون إيمانه وتقواه على نور من الله.
﴿لا خوف عليهم﴾ : أي لا يخافون عند الموت ولا بعده، ولا هم يحزنون على ما تركوا بعد موتهم.

المعنى :


يخبر تعالى مؤكداً الخبر بأداة التنبيه ﴿ألا﴾ وأداة التوكيد ﴿إن﴾ فيقول :﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ أي لا يخافون عند الموت ولا في البرزخ ولا يوم القيامة ولا هم يحزنون على ما يتركون وراءهم بعد موتهم ولا في الدار الآخرة.

الهداية

من الهداية :


- ولاية الله تعالى بطاعته وموافقته في محابه ومكارهه فمن آمن إيماناً يرضاه الله، واتقى الله في أداء الفرائض واجتناب المناهي فقد صار ولي الله والله وليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى