جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿لَهُمُ الْبُشْرَىَ فِي الْحَياةِ الدّنْيَا وَفِي الآخرة لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.
يقول تعالى ذكره : البشرى من الله في الحياة الدنيا وفي الاَخرة لأولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتقون.
ثم اختلف أهل التأويل في البشرى التي بشّر الله بها هؤلاء القوم ما هي، وما صفتها ؟ فقال بعضهم : هي الرؤية الصالحة يراها الرجل المسلم أو ترى له، وفي الاَخرة الجنة. ذكر من قال ذلك :
حدثنا محمد بن المثنى، قال : حدثنا ابن أبي عديّ، عن شعبة، عن سليمان، عن ذكوان، عن شيخ، عن أبي الدرداء، قال : سألت رسول الله ﷺ عن هذه الآية : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا وفِي الاَخِرَةِ قال النبيّ ﷺ :«الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها المُؤْمِنُ أوْ تَرُى لَهُ ».
حدثنا العباس بن الوليد، قال : أخبرني أبي، قال : أخبرنا الأوزاعي، قال : أخبرني يحيى بن أبي كثير، قال : ثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال : سأل عبادة بن الصامت رسول الله ﷺ، عن هذه الآية : الّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتّقُونَ لهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنيَا وفِي الاَخِرَةِ فقال رسول الله ﷺ :«لَقَدْ سأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ ما سأَلَنِي عَنْهُ أحَدٌ قَبْلَكَ »، أو قال :«غْيَركَ ». قال :«هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها الرّجُلُ الصّالِحُ، أوْ تُرَى لَهُ ».
حدثنا المثنى، قال : حدثنا أبو داود عمن ذكره، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، عن عبادة بن الصامت، قال : سألت رسول الله ﷺ، عن قول الله تعالى : الّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتّقُونَ. لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنيَا وفِي الاَخِرَةِ فقال رسول الله ﷺ :«هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها المُسْلِمُ أوْ تُرَى لَهُ ».
حدثنا أبو قلابة، قال : حدثنا مسلم، قال : حدثنا أبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبادة عن النبيّ ﷺ، نحوه.
حدثنا ابن المثنى وأبو عثمان بن عمر، قالا : حدثنا عليّ بن يحيى، عن أبي سلمة، قال : نبئت أن عبادة بن الصامت سأل رسول الله ﷺ عن هذه الآية : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنيَا وفِي الاَخِرَةِ فقال :«سألْتَنِي عَنْ شَيْءٍ ما سأَلَنِي عَنْهُ أحَدٌ قَبْلَكَ هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها الرّجُلُ أوْ تُرَى لَهُ ».
حدثني أبو السائب، قال : حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، عن أبي الدرداء : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا وفِي الاَخِرَةِ قال : سأل رجل أبا الدرداء عن هذه الآية، فقال : لقد سألتني عن شيء ما سمعت أحدا سأل عنه بعد رجل سأل عنه رسول الله ﷺ، فقال :«هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها الرّجُلُ المُسْلِمُ أوْ تُرَى لَهُ، بُشْرَاهُ فِي الحَياةِ الدّنْيا، وبُشْرَاهُ فِي الاَخِرَةِ الجَنّةُ ».
حدثني سعيد بن عمرو السكوني، قال : حدثنا عثمان بن سعيد، عن سفيان، عن ابن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، قال : سألت أبا الدرداء عن هذه الآية : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا وفِي الاَخِرَةِ فقال : ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله ﷺ غيرك، إلا رجلاً واحدا سألت عنها رسول الله ﷺ، فقال :«ما سأَلَنِي عَنْها أحَدٌ مُنْذُ أنْزَلَها اللّهُ غيرَكَ إلاّ رَجُلاً وَاحِدا، هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها المُسْلِمُ أوْ تُرَى لَهُ ».
حدثنا عمرو بن عبد الحميد، قال : حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر، سمع عطاء بن يسار، يخبر عن رجل من أهل مصر، أنه سأل أبا الدرداء عن : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا وفِي الاَخِرَةِ ثم ذكر نحو حديث سعيد بن عمرو السكوني، عن عثمان بن سعيد.
حدثني أبو حميد الحمصي أحمد بن المغيرة، قال : ثني يحيى بن سعيد، قال : حدثنا عمر بن عمرو بن عبد الأخموشي، عن حميد بن عبد الله المزني، قال : أتى رجل عبادة بن الصامت، فقال : آية في كتاب الله أسألك عنها، قول الله تعالى : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا وفِي الاَخِرَةِ ؟ فقال عبادة : ما سألني عنها أحد قبلك، سألت عنها رسول الله ﷺ فقال مثل ذلك :«ما سأَلَنِي عَنْها أحَدٌ قَبْلَكَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها العَبْدُ المُؤْمِنُ فِي المَنامِ أوْ تُرَى لَهُ ».
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا أبو بكر، قال : حدثنا هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله ﷺ :«الرّؤْيا الحَسَنَةُ هِيَ البُشْرَى يَرَاها المُسْلِمُ، أو تُرَى لَهُ ».
قال : حدثنا أبو بكر، عن أبي حصين، عن أبي صالح، قال : قال أبو هريرة : الرؤيا الحسنة بشرى من الله، وهي المبشرات.
حدثنا محمد بن حاتم المؤدّب، قال : حدثنا عمار بن محمد، قال : حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا :«الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها العَبْدُ الصّالِحُ أوْ تُرَى لَهُ، وَهِيَ فِي الاَخِرَةِ الجَنّةُ ».
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا محمد بن يزيد، قال : حدثنا رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحرث، عن أبي الشيخ، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبيّ ﷺ أنه قال : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا :«الرّوْيا الصّالِحَةُ يُبَشّرُ بِها العَبْدُ جُزْءٌ مِنْ تِسْعَةٍ وأرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النّبُوّةِ ».
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا يحيى بن واضح، قال : حدثنا موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد بن صفوان، عن عبادة بن الصامت، أنه قال لرسول الله ﷺ : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا وفِي الاَخِرَةِ فقد عرفنا بشرى الاَخرة، فما بشرى الدنيا ؟ قال :«الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها العَبْدُ أوْ تُرَى لَهُ، وَهِيَ جُزْءٌ مِنْ أرْبَعَةٍ وأرْبَعِينَ جُزْءًا، أوْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النّبُوّةِ ».
حدثنا عليّ بن سهل، قال : حدثنا الوليد بن مسلم، قال : حدثنا أبو عمرو، قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبادة بن الصامت، أنه سأل رسول الله ﷺ عن هذه الآية : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا فقال :«لَقَدْ سأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ ما سألَنِي عَنْهُ أحَدٌ مِنْ أُمّتِي قَبْلَكَ هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها المُسْلِمُ أوْ تُرَى لَهُ، وفِي الاَخِرَةِ الجَنّةُ ».
حدثنا أحمد بن حماد الدولابي، قال : حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز الكعبية، سمعت رسول الله ﷺ يقول :«ذَهَبَتِ النّبُوّةُ وَبَقِيَتِ المُبَشّرَاتُ ».
حدثنا الحسن بن يحيى، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا ابن عيينة، عن الأعمش، عن ذكوان، عن رجل، عن أبي الدرداء، عن النبيّ ﷺ، في قوله : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا قال :«الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها المُسْلِمُ أوْ تُرَى لَهُ، وفِي الاَخِرَةِ الجَنّةُ ».
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا أبي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن رجل كان بمصر، قال : سألت أبا الدرداء عن هذه الآية : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا وفِي الاَخِرَةِ فقال أبو الدرداء : ما سألني عنها أحد منذ سألت عنها رسول الله ﷺ، فقال النبيّ ﷺ :«ما سألَنِي عَنْها أحَدٌ قَبْلَكَ هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها المُسْلِمُ أوْ تُرَى لَهُ، وفي الاَخِرَةِ الجَنّةُ ».
قال : حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء، قال : سألت النبيّ ﷺ عن قوله : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا وفِي الاَخِرَةِ قال :«ما سألَنِي عَنْها أحَدٌ غيرُكَ هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها المْسْلِمُ أوْ تُرَى لَهُ ».
قال : حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء في قوله : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا وفِي الاَخِرَةِ قال : سألت عنها رسول الله ﷺ، فقال :«ما سألَنِي عَنْها أحَدٌ قَبْلَكَ هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها العَبْدُ أوْ تُرَى لَهُ، وفِي الاَخِرَةِ الجَنّةُ ».
قال : حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، قال ابن عيينة ثم سمعته من عبد العزيز، عن أبي صالح السمان، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، قال : سألت أبا الدرداء عن هذه الآية : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا قال : ما سألني عنها أحد منذ سألت عنها رسول الله ﷺ، فقال :«ما سأَلَنِي عَنْها أحَدٌ مُنْذُ أنْزِلَتْ عَليّ إلاّ رَجُلٌ وَاحِدٌ هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها الرّجُلُ أوْ تُرَى لَهُ ».
قال : حدثنا عبد الله بكر السهمي، عن حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار : أنه سأل رجلاً من أهل مصر فقيها قدم عليهم في بعض تلك المواسم، قال : قلت : ألا تخبرني عن قول الله تعالى : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا ؟ قال : سألت عنها أبا الدرداء، فأخبرني أنه سأل عنها رسول الله ﷺ فقال :«هِيَ الرّؤْيا الحَسَنَة يَرَاها العَبْد أوْ تُرَى لَهُ ».
قال : حدثنا أبي، عن عليّ بن مبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبادة بن الصامت، قال : سألت رسول الله ﷺ عن قول الله تعالى : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا قال :«هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها العَبْد أوْ تُرَى لَهُ ».
حدثني المثنى، قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم وأبو الوليد الطيالسي، قالا : حدثنا أبان، قال : حدثنا يحيى، عن أبي سلمة، عن عبادة بن الصامت، قال : قلت : يا رسول الله، قال الله تعالى : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا وفِي الاَخِرَةِ ؟ فقال :«لَقَدْ سألْتَنِي عَنْ شَيْءٍ ما سألَنِي عَنْهُ أحَدٌ قَبْلَكَ أوْ أحَدٌ مِنْ أُمّتِي » قالَ :«هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها الرّجُلُ الصّالِحُ أوْ تُرَى لَهُ ».
قال : حدثنا الحجاج بن المنهال، قال : حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، قال : سمعت أبا الدرداء، وسئل عن : الّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتّقُونَ لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنيَا قال : ما سألني عنها أحد قبلك منذ سألت رسول الله ﷺ عنها
يقول تعالى ذكره : البشرى من الله في الحياة الدنيا وفي الاَخرة لأولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتقون.
ثم اختلف أهل التأويل في البشرى التي بشّر الله بها هؤلاء القوم ما هي، وما صفتها ؟ فقال بعضهم : هي الرؤية الصالحة يراها الرجل المسلم أو ترى له، وفي الاَخرة الجنة. ذكر من قال ذلك :
حدثنا محمد بن المثنى، قال : حدثنا ابن أبي عديّ، عن شعبة، عن سليمان، عن ذكوان، عن شيخ، عن أبي الدرداء، قال : سألت رسول الله ﷺ عن هذه الآية : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا وفِي الاَخِرَةِ قال النبيّ ﷺ :«الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها المُؤْمِنُ أوْ تَرُى لَهُ ».
حدثنا العباس بن الوليد، قال : أخبرني أبي، قال : أخبرنا الأوزاعي، قال : أخبرني يحيى بن أبي كثير، قال : ثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال : سأل عبادة بن الصامت رسول الله ﷺ، عن هذه الآية : الّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتّقُونَ لهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنيَا وفِي الاَخِرَةِ فقال رسول الله ﷺ :«لَقَدْ سأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ ما سأَلَنِي عَنْهُ أحَدٌ قَبْلَكَ »، أو قال :«غْيَركَ ». قال :«هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها الرّجُلُ الصّالِحُ، أوْ تُرَى لَهُ ».
حدثنا المثنى، قال : حدثنا أبو داود عمن ذكره، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، عن عبادة بن الصامت، قال : سألت رسول الله ﷺ، عن قول الله تعالى : الّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتّقُونَ. لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنيَا وفِي الاَخِرَةِ فقال رسول الله ﷺ :«هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها المُسْلِمُ أوْ تُرَى لَهُ ».
حدثنا أبو قلابة، قال : حدثنا مسلم، قال : حدثنا أبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبادة عن النبيّ ﷺ، نحوه.
حدثنا ابن المثنى وأبو عثمان بن عمر، قالا : حدثنا عليّ بن يحيى، عن أبي سلمة، قال : نبئت أن عبادة بن الصامت سأل رسول الله ﷺ عن هذه الآية : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنيَا وفِي الاَخِرَةِ فقال :«سألْتَنِي عَنْ شَيْءٍ ما سأَلَنِي عَنْهُ أحَدٌ قَبْلَكَ هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها الرّجُلُ أوْ تُرَى لَهُ ».
حدثني أبو السائب، قال : حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، عن أبي الدرداء : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا وفِي الاَخِرَةِ قال : سأل رجل أبا الدرداء عن هذه الآية، فقال : لقد سألتني عن شيء ما سمعت أحدا سأل عنه بعد رجل سأل عنه رسول الله ﷺ، فقال :«هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها الرّجُلُ المُسْلِمُ أوْ تُرَى لَهُ، بُشْرَاهُ فِي الحَياةِ الدّنْيا، وبُشْرَاهُ فِي الاَخِرَةِ الجَنّةُ ».
حدثني سعيد بن عمرو السكوني، قال : حدثنا عثمان بن سعيد، عن سفيان، عن ابن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، قال : سألت أبا الدرداء عن هذه الآية : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا وفِي الاَخِرَةِ فقال : ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله ﷺ غيرك، إلا رجلاً واحدا سألت عنها رسول الله ﷺ، فقال :«ما سأَلَنِي عَنْها أحَدٌ مُنْذُ أنْزَلَها اللّهُ غيرَكَ إلاّ رَجُلاً وَاحِدا، هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها المُسْلِمُ أوْ تُرَى لَهُ ».
حدثنا عمرو بن عبد الحميد، قال : حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر، سمع عطاء بن يسار، يخبر عن رجل من أهل مصر، أنه سأل أبا الدرداء عن : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا وفِي الاَخِرَةِ ثم ذكر نحو حديث سعيد بن عمرو السكوني، عن عثمان بن سعيد.
حدثني أبو حميد الحمصي أحمد بن المغيرة، قال : ثني يحيى بن سعيد، قال : حدثنا عمر بن عمرو بن عبد الأخموشي، عن حميد بن عبد الله المزني، قال : أتى رجل عبادة بن الصامت، فقال : آية في كتاب الله أسألك عنها، قول الله تعالى : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا وفِي الاَخِرَةِ ؟ فقال عبادة : ما سألني عنها أحد قبلك، سألت عنها رسول الله ﷺ فقال مثل ذلك :«ما سأَلَنِي عَنْها أحَدٌ قَبْلَكَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها العَبْدُ المُؤْمِنُ فِي المَنامِ أوْ تُرَى لَهُ ».
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا أبو بكر، قال : حدثنا هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله ﷺ :«الرّؤْيا الحَسَنَةُ هِيَ البُشْرَى يَرَاها المُسْلِمُ، أو تُرَى لَهُ ».
قال : حدثنا أبو بكر، عن أبي حصين، عن أبي صالح، قال : قال أبو هريرة : الرؤيا الحسنة بشرى من الله، وهي المبشرات.
حدثنا محمد بن حاتم المؤدّب، قال : حدثنا عمار بن محمد، قال : حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا :«الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها العَبْدُ الصّالِحُ أوْ تُرَى لَهُ، وَهِيَ فِي الاَخِرَةِ الجَنّةُ ».
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا محمد بن يزيد، قال : حدثنا رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحرث، عن أبي الشيخ، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبيّ ﷺ أنه قال : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا :«الرّوْيا الصّالِحَةُ يُبَشّرُ بِها العَبْدُ جُزْءٌ مِنْ تِسْعَةٍ وأرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النّبُوّةِ ».
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا يحيى بن واضح، قال : حدثنا موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد بن صفوان، عن عبادة بن الصامت، أنه قال لرسول الله ﷺ : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا وفِي الاَخِرَةِ فقد عرفنا بشرى الاَخرة، فما بشرى الدنيا ؟ قال :«الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها العَبْدُ أوْ تُرَى لَهُ، وَهِيَ جُزْءٌ مِنْ أرْبَعَةٍ وأرْبَعِينَ جُزْءًا، أوْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النّبُوّةِ ».
حدثنا عليّ بن سهل، قال : حدثنا الوليد بن مسلم، قال : حدثنا أبو عمرو، قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبادة بن الصامت، أنه سأل رسول الله ﷺ عن هذه الآية : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا فقال :«لَقَدْ سأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ ما سألَنِي عَنْهُ أحَدٌ مِنْ أُمّتِي قَبْلَكَ هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها المُسْلِمُ أوْ تُرَى لَهُ، وفِي الاَخِرَةِ الجَنّةُ ».
حدثنا أحمد بن حماد الدولابي، قال : حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز الكعبية، سمعت رسول الله ﷺ يقول :«ذَهَبَتِ النّبُوّةُ وَبَقِيَتِ المُبَشّرَاتُ ».
حدثنا الحسن بن يحيى، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا ابن عيينة، عن الأعمش، عن ذكوان، عن رجل، عن أبي الدرداء، عن النبيّ ﷺ، في قوله : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا قال :«الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها المُسْلِمُ أوْ تُرَى لَهُ، وفِي الاَخِرَةِ الجَنّةُ ».
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا أبي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن رجل كان بمصر، قال : سألت أبا الدرداء عن هذه الآية : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا وفِي الاَخِرَةِ فقال أبو الدرداء : ما سألني عنها أحد منذ سألت عنها رسول الله ﷺ، فقال النبيّ ﷺ :«ما سألَنِي عَنْها أحَدٌ قَبْلَكَ هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها المُسْلِمُ أوْ تُرَى لَهُ، وفي الاَخِرَةِ الجَنّةُ ».
قال : حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء، قال : سألت النبيّ ﷺ عن قوله : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا وفِي الاَخِرَةِ قال :«ما سألَنِي عَنْها أحَدٌ غيرُكَ هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها المْسْلِمُ أوْ تُرَى لَهُ ».
قال : حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء في قوله : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا وفِي الاَخِرَةِ قال : سألت عنها رسول الله ﷺ، فقال :«ما سألَنِي عَنْها أحَدٌ قَبْلَكَ هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها العَبْدُ أوْ تُرَى لَهُ، وفِي الاَخِرَةِ الجَنّةُ ».
قال : حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، قال ابن عيينة ثم سمعته من عبد العزيز، عن أبي صالح السمان، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، قال : سألت أبا الدرداء عن هذه الآية : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا قال : ما سألني عنها أحد منذ سألت عنها رسول الله ﷺ، فقال :«ما سأَلَنِي عَنْها أحَدٌ مُنْذُ أنْزِلَتْ عَليّ إلاّ رَجُلٌ وَاحِدٌ هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها الرّجُلُ أوْ تُرَى لَهُ ».
قال : حدثنا عبد الله بكر السهمي، عن حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار : أنه سأل رجلاً من أهل مصر فقيها قدم عليهم في بعض تلك المواسم، قال : قلت : ألا تخبرني عن قول الله تعالى : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا ؟ قال : سألت عنها أبا الدرداء، فأخبرني أنه سأل عنها رسول الله ﷺ فقال :«هِيَ الرّؤْيا الحَسَنَة يَرَاها العَبْد أوْ تُرَى لَهُ ».
قال : حدثنا أبي، عن عليّ بن مبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبادة بن الصامت، قال : سألت رسول الله ﷺ عن قول الله تعالى : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا قال :«هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها العَبْد أوْ تُرَى لَهُ ».
حدثني المثنى، قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم وأبو الوليد الطيالسي، قالا : حدثنا أبان، قال : حدثنا يحيى، عن أبي سلمة، عن عبادة بن الصامت، قال : قلت : يا رسول الله، قال الله تعالى : لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنْيا وفِي الاَخِرَةِ ؟ فقال :«لَقَدْ سألْتَنِي عَنْ شَيْءٍ ما سألَنِي عَنْهُ أحَدٌ قَبْلَكَ أوْ أحَدٌ مِنْ أُمّتِي » قالَ :«هِيَ الرّؤْيا الصّالِحَةُ يَرَاها الرّجُلُ الصّالِحُ أوْ تُرَى لَهُ ».
قال : حدثنا الحجاج بن المنهال، قال : حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، قال : سمعت أبا الدرداء، وسئل عن : الّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتّقُونَ لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَياةِ الدّنيَا قال : ما سألني عنها أحد قبلك منذ سألت رسول الله ﷺ عنها