تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى لرسوله ﷺ :﴿وَلا يَحْزُنْكَ﴾ قولُ هؤلاء المشركين، واستعن بالله عليهم، وتوكل عليه ؛ فإن العزة لله جميعا، أي : جميعها له ولرسوله وللمؤمنين، ﴿هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ أي : السميع لأقوال عباده العليم بأحوالهم. (١)
١ - في ت، أ :"عليم بهم"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى