أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لا يحزنك﴾ : أي لا يجعلك قولهم تحزن.
﴿إن العزة لله﴾ : العزة الغلبة و القهر.

المعنى :


مازال السياق في تقرير قضايا التوحيد الثلاث التوحيد و النبوة و البعث قال تعالى مخاطبا رسوله محمداً صلى الله عليه و سلم :﴿وَ لا يَحْزُنْكَ قَوْلُهَمْ﴾ أي لا يجعلك قول المشركين المفترين ﴿لَسْتَ مُرْسَلاً﴾ و أنك ﴿شَاعِرٌ مَجْنُون﴾ تحزن فإن قولهم هذا لا ينتج لهم إلا سوء العاقبة و الهزيمة المحتمة، ﴿إِنَّ العِزَّةَ لله جَمِيعاً﴾ فربك القوي القادر سيهزمهم و ينصرك عليهم. إذًا فاصبر على ما يقولون و لا تأس و لا تحزن. إنه تعالى هو السميع لأقوال عباده العليم بأعمالهم و أحوالهم و لا يخفى عليه شيء من أمرهم.

الهداية :

من الهداية :


- على المؤمن الداعي إلى الله تعالى أن لا يحزنه أقوال أهل الباطل و أكاذيبهم حتى لا ينقطع عن دعوته، و ليعلم أن العزة لله جميعا و سوف يعزه بها، و يذل أعداءه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى