أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿شركاء﴾ : أي شركاء بحق يملكون مع الله لعابديهم خيرا أو يدفعون عنهم ضراً.
﴿إلا الظن﴾ : الظن أضعف الشك.
﴿يخرصون﴾ : أي يحزرون و يكذبون.
المعنى :
﴿ألا إنّ لله مَنْ في السّموات و مَنْ في الأَرْض﴾ خلقاً و ملكاً و تصرفاً، كل شيء في قبضته و تحت سلطانه و قهره فكيف تبالي بهم يا رسولنا فتحزن لأقوالهم ﴿وَ مَا يَتّبِع الّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ الله شُرَكاء﴾ أي آلهة حقاً بحيث تستحق العبادة لكونها تملك نفعاً أو ضراً، موتاً أو حياة لا بل ما هم في عبادتها متبعين إلا الظن ﴿وَ إِنْ هُمْ إلاّ يَخْرُضُون﴾ أي يتقولون و يكذبون.
الهداية
من الهداية :
- ما يُعْبد من دون الله لم يقم عليه عابدوه أي دليل و لا يملكون له حجة و إنما هم مقلدون يتبعون الظنون و الأوهام.