تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ألا إن لله من في السموات ومن في الأرض ) معناه معلوم.
وقوله :( وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء ) معناه : وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء على الحقيقة ؛ لأنه ليس لله شريك. وقيل : معناه : وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء علما ويقينا ؛ بل يتبعون على الظن كما قال :( إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون ) ومعنى قوله :( يخرصون ) : يكذبون ؛ لقوله :( قتل الخراصون ) (١) أي : الكذابون.
وقوله :( وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء ) معناه : وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء على الحقيقة ؛ لأنه ليس لله شريك. وقيل : معناه : وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء علما ويقينا ؛ بل يتبعون على الظن كما قال :( إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون ) ومعنى قوله :( يخرصون ) : يكذبون ؛ لقوله :( قتل الخراصون ) (١) أي : الكذابون.
١ - الذاريات: ١٠..