معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هو السميع العليم *ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء﴾، هو استفهام معناه : وأي شيء يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء ؟ وقيل : وما يتبعون حقيقة، لأنهم يعيدونها على ظن أنهم شركاء فيشفعون لنا، وليس على ما يظنون. ﴿إن يتبعون إلا الظن﴾، يظنون أنها تقربهم إلى الله تعالى، ﴿وإن هم إلا يخرصون﴾، يكذبون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى