لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لله مَنْ في السماوات ومَنْ في الأرض مِلْكاً، ويبدي عليهم ما يريد، حكما جَزْماً ؛ فلا لقبوله عِلَّة، ولا موجِبَ لردِّه زَلَّة، كلا. . . إنها أحكامٌ سابقة، لم تُوجِبْها أجرامٌ لاحقة، ولا طاعاتً وعباداتٌ صادقة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى