جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿ألا إن(١) لله﴾ ملكا وخلقا، ﴿مَن فِي السَّمَاوَات وَمَن فِي الأَرْضِ﴾ من الملائكة والثقلين الذين هم أشرف المخلوقات، فكيف بالجمادات وهو كمقدمة ودليل على قوله :﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ شُرَكَاء﴾ ما نافية، أي : ما يتبعون شركاء على الحقيقة وإن كانوا يسمونها شركاء، ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنّ﴾ أو ما استفهامية وعلى هذا شركاء مفعول يدعون، أي : شيء يتبعون، وقيل : ما موصولة عطف على من في السماوات(٢)، ﴿وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾ يكذبون أو يحرزون(٣) حرزا باطلا.
١ وفي الآية نفي عباد البشر والملائكة والجمادات؛ لأنهم عبدوا الملوك وتركوا المالك ولهذا عقبه بقوله: "وما يتبع الذين" إلخ/فتح..
٢ كأنه قيل والله ما يتبعه الذين يدعون من دون الله شركاء أي: وله شركاؤهم/منه..
٣ أي: يقدرون أن له شركاء تقديرا باطلا/منه..
٢ كأنه قيل والله ما يتبعه الذين يدعون من دون الله شركاء أي: وله شركاؤهم/منه..
٣ أي: يقدرون أن له شركاء تقديرا باطلا/منه..