الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
أَلا إِنَّ للَّهِ مَن فِي السَّمَاوَات وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكَآءَ } هو ما الاستفهام يقول وأي شيء يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء يعني أنهم ليسوا على شيء، وقراءة السلمي : يدعون بالتاء أي ما تصنع شركاؤكم في الآخرة ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ﴾ يعني ظنوا أنها تشفع لهم يوم القيامة، ويقربهم إلى الله زلفى { وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ *