زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ألا إن لله من في السموات ومن في الأرض﴾ قال الزجاج :﴿ألا﴾ افتتاح كلام وتنبيه، أي : فالذي هم له، يفعل فيهم وبهم ما يشاء.
قوله تعالى :﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكَاء﴾ أي : ما يتبعون شركاء على الحقيقة، لأنهم يعدونها شركاء لله شفعاء لهم، وليست على ما يظنون. ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ﴾ في ذلك ﴿وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾ قال ابن عباس : يكذبون. وقال ابن قتيبة : يحدسون ويحزرون.
قوله تعالى :﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكَاء﴾ أي : ما يتبعون شركاء على الحقيقة، لأنهم يعدونها شركاء لله شفعاء لهم، وليست على ما يظنون. ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ﴾ في ذلك ﴿وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾ قال ابن عباس : يكذبون. وقال ابن قتيبة : يحدسون ويحزرون.