الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ألا إن لله(١) من في السموات ومن في الأرض﴾[ ٦٦ ] : أي : له كل شيء. فكيف يعبد هؤلاء غيره ؟ فليس يدعون في عبادتهم الأصنام شركاء له لأن كل شيء له. ما يتبعون في عبادتهم لها إلا الشك، وما هم(٢) إلا يتخرصون(٣) والعامل(٤) الناصب للشركاء :( يدعون )، ولا يعمل فيه ( يتبع ) لأنه نفي عنهم(٥). وقد أخبرنا الله أنهم يعبدون الشركاء. ومفعول ( يتبع ) قام مقامه(٦).
﴿إن يتبعون إلا الظن﴾[ ٦٦ ] لأنه هو، فكأنه قال : وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إلا الظن. فالظن مفعول ( يتبع )، و( شركاء ) مفعول يدعون(٧).
١ ق: أولياء الله..
٢ ق: لهم..
٣ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/١٤٣..
٤ ق: والعمل..
٥ ق: عليهم..
٦ انظر إعراب مكي ١/٣٨٦..
٧ ساقطة من ط..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى