تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض﴾ قال محمد :( ألا ) افتتاح كلام وتنبيه ؛ أي : له من في السماوات ومن في الأرض، يفعل فيهم وبهم ما يشاء.
﴿وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء﴾ يقول : إن الذين تعبدون من دون الله ليسوا بشركاء لله تعالى.
﴿إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون﴾ يقول : يعبدون أوثانهم، ويقولون : إنها تقربهم إلى الله- عز وجل- زلفى، وما يقولون ذلك بعلم، إن هو منهم إلا ظن، وإن هم إلا يكذبون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى