تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم أخبر أنه الذي جعل لعباده الليل ليسكنوا فيه، أي : يستريحون فيه من نَصَبهم وكلالهم وحَرَكاتهم، ﴿وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا﴾ أي : مضيئا لمعاشهم وسعيهم، وأسفارهم ومصالحهم، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ أي : يسمعون هذه الحجج والأدلة، فيعتبرون(١) بها، ويستدلون على عظمة خالقها، ومقدرها ومسيرها.
١ - في ت :"ويعتبرون"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى