لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قل إن الذين يفترون على الله الكذب﴾ أي : قل يا محمد لهؤلاء الذين يختلقون على الله الكذب فيقولون على الله الباطل ويزعمون أن له ولداً ﴿لا يفلحون﴾ يعني لا يسعدون وإن اغتروا بطول السلام والبقاء في النعمة. والمعنى أن قائل هذا القول لا ينجح في سعيه ولا يفوز بمطلوبه بل خاب وخسر قال الزجاج هذا وقف قام يعني قوله لا يفلحون ثم ابتدأ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى