مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّ فِى اختلاف اليل والنهار﴾ في مجيء كل واحد منهما خلف الآخر أو في اختلاف لونيهما ﴿وَمَا خَلَقَ الله فِى السماوات والأرض﴾ من الخلائق ﴿لآيات لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ﴾ خصهم بالذكر لأنهم يحذرون الآخر فيدعوهم الحذر إلى النظر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى