بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ فِى اختلاف الليل والنهار﴾ ؛ وذلك أن أهل مكة قالوا للنبي ﷺ : ائتنا بعلامة كما أتت بها الأنبياء قومهم، فنزل :﴿إِنَّ فِى اختلاف الليل والنهار﴾ يعني : في مجيء الليل وذهاب النهار، ومجيء النهار وذهاب الليل، ما يأخذ النهار من الليل وما يأخذ الليل من النهار، ﴿وَمَا خَلَقَ الله فِى * السموات والأرض﴾، من العجائب، يعني : فيما خلق الله ﴿ءايات﴾، يعني : لعلامات ﴿لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ﴾ الله تعالى ويخشون عقوبته ؛ ويقال : لقوم يتقون الشرك.