تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ ) آية البعث ودلالة تدبير صانعهما.
أما دلالة البعث [ فهي ][ ساقطة من الأصل وم ] أن كل واحد منهما إذا جاء ذهب الآخر، وفني، حتى لا يبقى له الأثر، ثم يتجددان، ويحدثان، على ذلك أمرهما، ويتلف كل واحد منهما صاحبه حتى لا يبقى له الأثر. فمن قدر على ما ذكرنا قدر على بعثهم وإنشائهم بعد الموت بعد ما صاروا ترابا.
وأما دلالة التدبير فهي[ في الأصل وم : هو ] جريانهما وسيرهما على سنن واحد وتقدير واحد، وفيهما[ في الأصل وم : أن فيهما ] تدبير غير ذاتي وعلم أزلي وأنه واحد، إذ لو كان التدبير [ فيهما لعدد ][ في الأصل وم : فيها العدد ] ؛ لكانا يختلفان، ولا يجريان على قدر واحد من غير تفاوت. [ وما فيهما من تغيير ][ في الأصل وم : إن فيهما تدبير ] أو نقصان أو زيادة دل أنه [ تقدير ][ ساقطة من الأصل وم ] واحد، وبالله التوفيق.
وفي ذلك دلالة وحدانية منشئهما وخالقهما لأنه أنشأهما، وبينهما، وجعل منافع أحدهما متصلة بمنافع الآخر على بعد ما بينهما. دل أن منشئهما واحد ؛ إذ لو كان فعل /٢٢٦-ب/ عدد منع كل فعلة عن الوصول بالآخر على ما هو فعل ملوك الأرض.
وقوله تعالى :( لقوم يتقون ) مخالفة الله، ويتقون جميع الشرور والمساوئ.
أما دلالة البعث [ فهي ][ ساقطة من الأصل وم ] أن كل واحد منهما إذا جاء ذهب الآخر، وفني، حتى لا يبقى له الأثر، ثم يتجددان، ويحدثان، على ذلك أمرهما، ويتلف كل واحد منهما صاحبه حتى لا يبقى له الأثر. فمن قدر على ما ذكرنا قدر على بعثهم وإنشائهم بعد الموت بعد ما صاروا ترابا.
وأما دلالة التدبير فهي[ في الأصل وم : هو ] جريانهما وسيرهما على سنن واحد وتقدير واحد، وفيهما[ في الأصل وم : أن فيهما ] تدبير غير ذاتي وعلم أزلي وأنه واحد، إذ لو كان التدبير [ فيهما لعدد ][ في الأصل وم : فيها العدد ] ؛ لكانا يختلفان، ولا يجريان على قدر واحد من غير تفاوت. [ وما فيهما من تغيير ][ في الأصل وم : إن فيهما تدبير ] أو نقصان أو زيادة دل أنه [ تقدير ][ ساقطة من الأصل وم ] واحد، وبالله التوفيق.
وفي ذلك دلالة وحدانية منشئهما وخالقهما لأنه أنشأهما، وبينهما، وجعل منافع أحدهما متصلة بمنافع الآخر على بعد ما بينهما. دل أن منشئهما واحد ؛ إذ لو كان فعل /٢٢٦-ب/ عدد منع كل فعلة عن الوصول بالآخر على ما هو فعل ملوك الأرض.
وقوله تعالى :( لقوم يتقون ) مخالفة الله، ويتقون جميع الشرور والمساوئ.