تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي﴾ بالدعاء إلى الله -عز وجل- :﴿وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم﴾ أي : وأجمعوا شركاءكم ﴿ثم لا يكن أمركم عليكم غمة﴾ أي : في ستر، ليكن ذلك علانية.
قال محمد :( غمة ) مشتقة من : الغمامة التي تستر ؛ ومنه قوله :" غم الهلال " وقد يجوز أن يكون قوله :( غمة ) أي : غما ؛ يقال : غم وغمة.
قالت الخنساء :
قوله عز وجل :﴿ثم اقضوا إلي﴾ أي : اجهدوا جهدكم ﴿ولا تنظرون﴾ طرفة عين ؛ أي : أنكم لا تقدرون على ذلك ؛ وذلك حين قالوا :﴿لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين﴾ [ الشعراء : ١١٦.
قال محمد :( غمة ) مشتقة من : الغمامة التي تستر ؛ ومنه قوله :" غم الهلال " وقد يجوز أن يكون قوله :( غمة ) أي : غما ؛ يقال : غم وغمة.
قالت الخنساء :
| وذي كربة راخى ابن عمرو خناقة | وغمته عن وجهه فتجلت(١) |
١ انظر / ديوان الخنساء (٣٤٠)..