السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
القصة الثانية : قصة موسى عليه السلام المذكورة بقوله تعالى :﴿ثم بعثنا من بعدهم﴾ أي : هؤلاء الرسل ﴿موسى وهارون إلى فرعون وملئه﴾ أي : أشراف قومه وغيرهم تبع لهم، فهو مرسل إلى الجميع ﴿بآياتنا﴾ التسع ﴿فاستكبروا﴾ عن اتباعها والإيمان بها، وهو أعظم الكبر أن يتهاون العبيد برسالة ربهم بعد تبيينها ويتعظموا عن قبولها ﴿وكانوا قوماً مجرمين﴾ أي : كفاراً ذوي آثام عظام، فلذلك استكبروا عنها واجترؤوا عن ردّها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى