أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لتلفتنا﴾ : لتصرفنا وتحول وجوهنا عما وجدنا عليه آباءنا.
﴿الكبرياء﴾ : أي العلو والسيادة والملك على الناس.

المعنى :


فلما أفحمهم بالحجة قالوا مراوغين :﴿أجئتنا لتفلتنا﴾ أي تصرفنا ﴿عما وجدنا عليه آباءنا، وتكون لكما الكبرياء في الأرض﴾ أي وتكون لكما السيادة والملك في أرض مصر فسلكوا مسلك الاتهام السياسي. وقالوا ﴿وما نحن لكما بمؤمنين﴾ أي بمصدقين ولا متبعين.

الهداية

من الهداية :


الاتهامات الكاذبة من شأن أهل الباطل والظلم والفساد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى