أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


﴿أتقولون للحق لما جاءكم﴾ هذا سحر ثم بعد توبيخهم أستدل على بطلان قولهم بكونه انتصر عليهم فأفلح بينهم وفاز عليهم فقال :﴿أسحر هذا ولا يفلح الساحرون﴾ فلو كان ما جئت به سحراً فكيف أفلحت في إبطال سحركم وهزيمة سحرتكم.

الهداية

من الهداية :


تقرير أن السحر صاحبه لا يفلح أبدا ولا يفوز بمطلوب ولا ينجو من مرهوب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى