تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا ) معناه : لتصرفنا. وقال قتادة : لتلفتنا : لِتَلْوِينا، وقاله ثعلب من المتأخرين. وقوله :( وتكون لكما الكبرياء في الأرض ) قال مجاهد : الكبرياء : الملك ؛ وإنما سُمِّيَ الملك الكبرياء ؛ لأنه أكبر ما يطلب في الدنيا. وقيل : معنى الكبرياء : هو العظمة. وقيل : معناه : الغلبة.
قوله :( وما نحن لكما بمؤمنين ) أي : بمصدقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى