مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا﴾ لتصرفنا ﴿عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءابَاءنَا﴾ من عبادة الأصنام أو عبادة فرعون ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الكبرياء﴾ أي الملك لأن الملوك موصوفون بالكبرياء والعظمة والعلو ﴿فِى الأرض﴾ أرض مصر ﴿وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ﴾ بمصدقين فيما جئتما به ﴿ويكن﴾ حماد ويحيى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى